الشريف المرتضى
141
الآيات الناسخة والمنسوخة ( من رواية النعماني )
وقال رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ( ( من لقي الله كامل الإيمان [ كان ] « 1 » من أهل الجنة ) ) « 2 » . ومن كان مضيّعا لشيء مما فرضه الله تعالى في هذه الجوارح وتعدّى ما أمره اللّه وأرتكب ما نهاه عنه لقي الله تعالى ناقص الإيمان ، قال الله عز وجلّ وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ « 3 » وقال [ تعالى ] « 4 » إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ « 5 » . وقال سبحانه [ إِنَّهُمْ ] « 6 » فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً « 7 » . وقال : وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا [ زادَهُمْ ] « 8 » هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ « 9 » . وقال : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ « 10 » الآية . فلو كان الإيمان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان ، لم يكن لأحد فضل على أحد ، ولتساوى الناس في تمام الإيمان وكماله دخل
--> ( 1 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 2 ) جعله مسلم باب من أبواب الإيمان ج - 1 / 41 . ( 3 ) سورة التوبة / 124 - 125 . ( 4 ) الأصل ( ساقطة ) . ( 5 ) سورة الأنفال / 2 . ( 6 ) الأصل ( أهم ) . ( 7 ) سورة الكهف / 13 . ( 8 ) الأصل ( زادتهم ) . ( 9 ) سورة محمد / 17 . ( 10 ) سورة الفتح / 4 .